Tinta Perjuangan

BUat PeNgUnJunG

Showing posts with label Pengetahuan. Show all posts
Showing posts with label Pengetahuan. Show all posts

Wednesday, April 6, 2011

TAZKIRAH AL HABIB UMAR

بسم الله الرحمن الرحيم
TAZKIRAH AL HABIB UMAR
الحمد لله، حمدَ خاضعٍ لجلاله، مُعترف لله بنعمِه وإفضاله، ومعترفٍ لربه بِزلَلِه وأخطائه وأخطالِه، يوقن أن لا ألذَّ في الحياة مِن الوجهةِ إلى المولى تبارك وتعالى ونَيلِ قبولِه وإقبالِه..
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا يترقَّى مراقيَ العُلى على الحقيقة إلا مَن خضع لجلاله، وشهِد عظيمَ عُلوِّه وكمالِه.

ونشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبدُ الله ورسوله، وخاتم أنبيائه، وختمُ إرساله، تطربُ الأرواح إذا بدا بادي جمالِه، لِما خصَّه به الإله من عظيم نواله.

اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك وكرِّم على عبدِك المصطفى سيدنا محمد وعلى أصحابه وآله، وعلى مَن آمن به واتبعَه وأحبَّه وسار على مِنوالِه، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أما بعد، فإننا في ساعةِ تلقٍّ لفائض فضلِ الله، وتوجُّهٍ بالقلوب للمولى تعالى في عُلاه. نستبين ونستوضح في هذا المجلس معانٍ من هديِ سيدنا رسول الله، الذي أمره الله جل جلاله أن يخاطبنا بقوله: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )، وأعلى السعادة لكل مخلوق أن يحبَّه مولاه تعالى في علاه، وقد أخبر عن نتيجةِ متابعةِ حبيبِه أنه يحبُّ من اتبعَه واقتفاه، وإن المُتَّبِع للمصطفى صلى الله عليه وسلم والمتشوِّف لهديِه الكريم تنبعثُ من قلبه معاني يدرك بها أسرارَ العبادات، فيعبُر مِن صُورِها الظاهرات إلى حقائقها العظيمات الباطنات، ويعتلي بذلك مراقي ودرجات في معانٍ عظيمات واسعات، ومن اقتفى ورضي من المسلمين بظواهر العبادة، فقد حرم نفسَه حقائق عظمى من كنوز السعادة، وقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن سيد السادة أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( إن اللهَ لا ينظر إلى صُورِكم ولا إلى أجسادكم ولكن ينظرُ إلى قلوبكم )، فعسى ينظر في قلوبنا في مجلسنا هذا ما يحبه تبارك وتعالى، وما به يرضى عنا.

أحضِر أيها المؤمن قلبَك، أحضِر أيها المؤمن وأيَّتُها المؤمنَة قلبك، فهو محلُّ نظرِ ربك، وساعة يحضر فيها القلب تجد مِن فيوضات ومِنَح الرب ما لا تجده في ساعات وأيام وليالٍ كثيرة، وإن حضور القلب هو الروح للعبادات كلها، ولقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يعبثُ بيده بلحيته وهو يصلي فقال: ( لو خشع قلبُ هذا لسكنَت جوارحُه ). ودخل رجل وهو جالس بحلقة مع أصحابه فصلى من دون إحسان الصلاة، فجاء ليجلس مع النبي فقال له: ( صلِّ فإنك لم تُصل ) فصلى ثانية، فقال له: ( صلِّ فإنك لم تصل )، وثالثة فقال: علِّمني يا رسولَ الله، فعلَّمه القيام والتكبير والقراءة والركوع والطمأنينة والرفع والطمأنينة والسجود والطمأنينة والجلوس والطمأنينة.
وكان سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: ( كونوا بقبولِ العمل أهم منكم من العمل، فإنه لا يقلُّ عملٌ مع قبول ).

وقد كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكرِّر آيةً في الصلاة يردِّدها حتى يُغمى عليه، ويُحمل إلى البيت، فقد يبقى أياماً يُعاد مِن آثار آيةٍ من آيات الله تعالى قرأها في الصلاة، ( إن عذاب ربك لواقِع ما له من دافع )
وقد كان يغلبُ على الصديق رضي الله تعالى عنه البكاءُ عند المرور بالآيات، مع ما هو غالبٌ على قلبه من التعلُّق القويِّ برسول الله والشوق إليه، وهو الذي عرف من أسرار هديه واتباعه ما تبوَّأ به أعلى المراتب في الخِلافة. ولمَّا خُوطب بتغييرِ الإمارة من سيدنا أسامة بن زيد لآخَر لصِغَر سنِّه ولأن الحال صار شديداً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ( كيف أنا أحلُّ لواءً عقدَه رسولُ الله بيده، لا والله.. أولُ عملٍ أبدأ به إنفاذُ جيش أسامة، بعد ما سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: أنفِذوا جيشَ أسامة )، واستأذنَ أسامةُ أن يتخلَّف في المدينة لِما شُغل به من الخلافة، وأن يبقى معه سيدنا عمر بن الخطاب ليكون عوناً له.

ثم خرج يودع أسامةَ وهو يمشي على قدميه، فقال له أسامة: تََركب أو أنزِل، قال: ( لا، وما عليَّ أن أغبِّر قدميَّ في سبيل الله، وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( لن تمسَّ النارُ قدماً اغبرَّت في سبيل الله )، وكان سيدنا عمر بن الخطاب إذا لقي أسامة بن زيد حتى أيام خلافته يقول: ( السلام عليك يا أميري )، فيقول له: ( أنت أمير المؤمنين )، فيقول: ( ولكن أنت توفي رسول الله واللواء معقود بالإمارة لكَ علَي ).

وذكرت سيدتنا أسماء بنت عميس رضي الله عنها، وكان قد تزوجها سيدنا أبوبكر الصديق، قالت ( دخل علي أيام خلافته ليلة، فقام فجلس فوضع رأسه بين رجليه وأخذ يقول: واشوقاه إلى رسول الله، واشوقاه إلى رسول الله، واشوقاه إلى رسول الله، وهو يبكي، قالت: حتى رثيته فقمتُ إليه أخفِّف عنه وأقول له: يا خليفةَ رسول الله، لقد صاحبتَه ورافقتَه وجاهدتَ معه، ورضيَ عنك ومات وهو عنك راضٍ، وستلقاه بعد هذا، وستأوي إليه في البرزخ والآخرة.

وإن كان ليذكر رسولَ الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو يخطب على المنبر فإذا قال: كنت معه في يوم كذا، انتحب باكياً حتى يبكي ببكائه مَن في المسجد.

ولو تذكَّرتَ أيها المؤمن يومَ حنَّ الجذع لعلِمتَ أن عليكَ واجباً بروحِك وقلبِك نحو هذا المُرسل إليك مِن رب العرش.. إنه يومٌ مشهود، كان عجباً من آيات الله تبارك وتعالى، ولقد كاد مِن شدَّةِ حنينِه أن ينشق، وليس بينه وبين رسول الله إلا أذرع معدودة، لكن لم يقدر على فراق القُرب من تلك الذات الشريفة، ووضعِ يدِه عليه، وخرج النبي من منبره إلى عند الجذع، وأخذ يكلم الجذع، وأكبَّ كلُّ واحد من الصحابة رأسه على رجله يبكون، وسمعوا صوت الجذع يخفُّ شيئاً فشيئاً فشبَّهوه بالصبي تُسكِّته أمه حتى يسكت، ثم قال: ( لو لم أفعل به هكذا لبقي يحنُّ إلى يوم القيامة )، وقال: ( إني خيَّرتُه بين أن يعود شجرة مثمرةً في الدنيا، أو أن يكون نخلة في الجنة فاختار أن يكون في الجنة ).
كان سيدنا الحسن البصري إذا ذكر حديث الجذع قال: ( أيها الناس، خشبة تحنُّ إلى رسول الله، ألَسنا أولى بالحنين إليه!؟ ).

ولو حنَّ قلبُك بالصدق كحنينِ الجذع لم ينسَك رسولُ الله ولم يُعرِض عنك، وكما نزل للجذع من على مِنبره فستنزلُ روحُه مِن مرتبتِها الرفيعةِ لك، وإن كنتَ في نيويورك أو أي مكان في الأرض، لكن الشأن في صدقِ التعلق، في وجودِ حقيقةِ الشوق، في حنين الفؤاد والقلب، إنها ميزتُكم معشرَ المؤمنين، وخصوصيتكم يا أهلَ هذا الدين.
 إن غاياتِنا مرافقتُه صلى الله عليه وسلم، ونهاية الكرامة أن نحلَّ معه وندخلَ معه جنةَ ربنا، ومن لم يَعظُم شوقُه إليه في الدنيا خِيفَ أن يراه في القيامة، والويلُ لِمن لا يراه يوم القيامة، الويل لمن لا يراه يوم القيامة.. اللهم اجعل هذه العيون تراه في ذلك اليوم، اللهم اجعل هذه العيون تراه في ذلك اليوم، اللهم اجعل هذه العيون تراه في ذلك اليوم، يا حي يا قيوم يا الله، هيِّئ لذلك عينك، لا تنظرْ إلا بعينِ الاعتبارِ لهذه الأكوان، ولا تمتد عينك إلى ما حرَّم عليك الرحمن.. هيِّئها لِرُؤيةِ وجهِ حبيبه، هيِّئها لرؤيةِ وجوهِ النبيين.

فإن المعيَّةَ لهذا الحبيب هي التي سكَّنَت التهابَ أشواقِ الصحب الأكرمين، ففكَّر جماعاتٌ منهم هل نراه في الآخرة أم لا!؟ لأن درجتَنا في الجنة لو دخلناها دون درجتِه، ولم تكن الجنةُ تكفيهم ولا تُلهيهم عن حرارةِ الشوق إلى رؤيةِ ذاك الوجه ومجالسةِ تلك الذات، ومنهم من بذلك التفكير لم يستطع أن يأكل ولا أن يشرب ولا أن ينام، مكث على هذا الحال ثلاثة أيام، سيدنا ثوبان حتى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مالي أراك مصفرَّ اللون نحيلَ الجسد )، قال: إني قد أكون بين أهلي وولدي فأذكرُك فلا أصبر حتى آتي وأنظر إلى وجهك، وخِفتُ أن لا أراك في الآخرة، فحال هذا بين وطعامي وشرابي ومنامي يا رسول الله )، فنزلت الآية له ولأمثاله: ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا )، تفضَّل علينا بهذا الفضل يا صاحب الفضل، ولم يذكر في الآية شيئاً من جزاء الطاعات من شؤون النعيم والجنات إلا المعية وحدها ( مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ )..

والحرفان هذان: ميم وعين، ( مع ) هو الذي برَّد غليلَ شوقِ الصحابة، ولقد أدركوا سرَّ المعيةِ هذه، حتى نزل القرآن يشرح لهم معنى المعية في الصلاة مع هذا الحبيب.. صلى بهم الظهر، فقال المشركون المقاتلون لهم: لو أنّا هجمنا عليهم وهم في الصلاة لقتلناهم، ثم قال بعضهم لبعض: ستأتي صلاةٌ هي أحبُّ إليهم مِن أولادِهم وأهلِهم وأرواحهم، يعنون صلاة العصر، ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصلاة الخوف، فأمره أن يقسمهم فرقتين: فرقةُ تبقى للحراسة، وفرقة تصلي معه الركعة الأولى، ثم يكملون ركعتهم الثانية وحدهم وينصرفون، فتأتي الأولى فتصلِّي مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعته الثانية، قال تعالى: (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ، فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ )، فقسَّم صلاته بين هؤلاء وهؤلاء ليحصل كلٌّ منهم نصيبه من الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد ذكر لنا سبحانه وتعالى في دعاء الخليل إبراهيم عليه السلام أنه يقول لربنا: ( ولا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )، وقال في حق هذا النبي: ( يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )، بهذا النور ندرك من أسرار الهدي النبوي ما نستقيم به على ما يحب الله منا، فيكون عندنا من الصلاة لا مجرد صورتِها بل حقيقتها، ومن الزكاة لا مجرد صورتها بل حقيقتها، ومن الصوم كذلك، ومن القراءة كذلك، ومن الاجتماعات كذلك، ومن التعاون بيننا على الخير كذلك،، اللهم أعنَّا على ذكرِك وشكرِك وحُسنِ عبادتك.

وبهذا نعرف أوصافَ من هم في المعيَّة مع محمد صلى الله عليه وسلم، يقول تعالى: ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ )، اللهم اجعلنا معهم واحشرنا في زمرتهم.
تأمل معناها؛ ( أشداء على الكفار ) ترجمَ معناها سيدنا رسول الله في هديِه، ليس معناها غِش ولا خيانة ولا إرادة شر ولا خيانة عهد ولا شيء من ذلك.
أشداء على الكفار: أي لا يفسحون المجال لنَزعِ قِيَمِهم منهم، وتغيير أخلاقهم من الفاضلة إلى السيئة، بل يحافظون على دينهم فلا يفسحون المجال لزعزعةِ شيء من إيمانهم ولا من أخلاقهم في تبعيَّة محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يقرُّون الاعتداء والظلم والتعدِّي لأحدٍ منهم، هذا معنى أشداء على الكفار، بيَّنه النبي المختار، مع تمنِّي هؤلاء الذين مع محمد للكفار أن يهديهم الله تبارك وتعالى ويريهم وجهَ الحق.

ونبيُّنا كان كلما أرسل أصحابه في سرية قال لهم: ( ادعوهم إلى الله، فوالله لَئن تأتوني بإسلامِهم أحبُّ إليَّ من أن تنتصروا عليهم  يقاتلونكم وتأتوا إليَّ بأموالهم ).
قال سيدنا أبوهريرة: جاء بعض الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن دوساً - يعني قبيلة أبي هريرة- آذَوا المسلمين وقاتلوهم فادعُ عليهم يا رسول الله، قال: فرفع النبي يديه فخَفت وقلتُ: ياهلاك قومي ويا ويلهم، قال فسمعتُه يقول: ( اللهم اهدِ دوساً وائتِ بهم مسلمين )، قال فما مرت ثلاثة أيام حتى وفد وافدُهم بالإسلام على رسول الله.

وكان في سيرته صلى الله عليه وسلم أنه ما طُلِب منه الدعاء على قوم إلا عدلَ من الدعاء عليهم إلى الدعاء لهم، هذا الذي هو مطبِّق لحقيقة معنى أشداء على الكفار، وهو الذي خاطب عُتاتَهم وطغاتَهم في يوم فتح مكة وقال: ( اذهبوا فأنتم الطلقاء )، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومن سار في دربه وجعلنا الله تعالى وإياكم منهم.
وهو عليه الصلاة والسلام في هذه الترجمة كان وفيَّ العهود، فبهذه الترجمة لا يتسخفُّكم أحد من أهل الكفر فيغيِّر أخلاقَكم، لا يظن مسلمٌ أنه لو وجد كافراً يشتري منه خمراً أو مخدرات أنه يجوز له بيع ذلك أو التكسُّب به، فهو داخلٌ في اللعنة - والعياذ بالله - إن فعلَ ذلك.

فتأمل معنى أشداء على الكفار: لا سب، ولا لعن، ولا سوء أخلاق، ولكن محافظة على ما يحبُّ الخلاق، وإذ لم يزل الذين جالسوا أو جاوروا رسولَ الله ثم أصحابه مِن بعده يقرأون في مجاورَتِهم من البر والمعروف والإحسان جمالَ هذه الشريعة وكمالَها، بل كان كثيرٌ من الكفار إذا أراد أن ينتقل المسلم الذي جاورهم سنوات إلى محلٍّ آخر حزنوا عليه وعلى فِراقِه وأحبوا أن يدوم جوارُه معهم.

ثم قال تعالى: ( رحماء بينهم ) هذا وصفُ الأخوة والمحبة بين المؤمنين من أجل الله الذي آمنوا به، وبذلك حذر صلى الله عليه وسلم من الشحناء والبغضاء، وقال عن المتشاحنين: لا يُقبل عملُهما ولا يغفرُ لهما في الإثنين ولا الخميس. رزقنا الله الإخلاص لوجهه الكريم.
وقد وصفهم الله بهذه الأوصاف في التوراة المنزلة على سيدنا موسى، والإنجيل المنزل على سيدنا عيسى، وهم بهذا الوصف يغتاظوا مَن يُراد غيظُه من الكفار، والذي يراد غيظُه من الكفار مَن أصرَّ على نشرِ الكفر والسوء، وصدَّ عن سبيل الله تعالى، وأراد أن يصير المسلمون إلى ما عنده من الكفر.
وإذ تلَونا هذه الأوصاف فإننا نتوجه إلى الذي أوصفَ بها مَن هم مع محمدٍ أن يجعلنا من المتَّصفين بها، الله يجعلكم في هذه الولايات، القاطنين منكم والوافدين والزائرين مع محمد، متَّصفين بأوصاف الذين معه، وبذلك تنوبون عن الأمة وعن نبي الأمة في إظهارِ جمالِ دينِ ربِّكم جل جلاله وشريعته وتكونون دعاةً إلى الله، وفقكم الله لذلك، وسار بكم في أشرف المسالك، وحماكُم من الزيغ والمهالك، وفرَّج كروب الأمة في المشارق والمغارب، ودفع عنهم المصائب والنوائب، وأعانكم على القيام بالأمر في هذه الديار، وأشرق في صدوركم الأنوار، وأتممَ لكم نورَكم حتى تُحشروا في زمرة النبي المختار.

اللهم اجعلها ساعة إجابة، واجعل الدعوات مستجابة، وبارك في الإمام خالد إمام المسجد وزِده منك من العطايا والفوائد، زِده خدمةً للدين وأهلِ الدين، والذي ينتقلون إليه من الأماكن اجعله أوسع في الحس والمعنى، وأرفع في المقام الأسنى، وسائر القائمين في هذه المساجد أمدَّهم يا أحد يا واحد، وتولَّهم في الغيوب والمشارق، وانظر إلى الحاضرين نظرة رحمة، وانظر إلى الحاضرين نظرة رحمة، وانظر إلى الحاضرين نظرة رحمة، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، لا انصرفَ واحدٌ منهم إلا وهو محبٌّ صادق، ومحبوبٌ لك ولخيرِ الخلائق، في لُطف وعافية، آمين يا الله، آمين يا الله، آمين يا الله، واشفِ يا رب مرضاهم، وعافِ مُبتلاهم. حاجاتِهم اقضها، وادفع كل سوءٍ أحاط به علمُك عنا وعنهم، يا الله يا الله يا الله، يا أرحم الراحمين.
نِعم الإلهُ الذي تدعونه، نِعم الرب الذي ترجونه، نِعم الوهاب الذي تؤمِّلونه، نعم الحق الحي القيوم، الواحد الأحد، الفرد الصمد، المُطَّلع على ما في قلوبِكم، الناظر إلى سرائركم، وأنتم بين يديه، وداعي الإيمان أحضرَكم، وداعي التصديق جاء بكم، ومِن أجله اجتمعتُم، وفي محبَّته حضرتُم، فخاطِبوا هذا الإله، ونادوا هذا الإله، وادعوا هذا الإله، وارجوا هذا الإله، واصدقوا مع هذا الإله، تذلَّلوا بين يديه تعالى في علاه، يرحمكم، ينظر إليكم، يُصلح قلوبكم، يدفع البلاء عنكم، يثبِّت أقدامكم، يعاملكم بفضله، يمنُّ عليكم بِوصِله.

إنه الله أيها الأحباب، إنه الله أيها المؤمنون، إنه الله أيها الحاضرون، إنه الله أيها السامعون، نعم الإله إلهكم، نعم الرب ربكم، توجهوا إلى الله، اسألوا الله.. يسمعكم الله، ينظر إليكم الله، يُجِبكم الله.. يا الله يا الله يا الله

يا الله يا الله جودك علينا وعليهم، نظرُك إلينا وإليهم..

وقَفنا ببابِك، ولُذنا بأعتابك، وتوجَّهنا إليك بأسمائك وصفاتك وأحبابك، اللهم لا تجعل فينا شقيًّا، لا تدَع فينا محروماً، لا تدَع فينا مطروداً، لا تدَع فينا محجوباً، لا تدَع فينا مَن يُحرم المغفرة في هذه الساعة، لا خلَّفت عن مغفرتك أحداً منها يا عالم الحس والمعنى يا الله.
أنت المرجو يا الله، أنت المدعو يا الله، أنت الملاذُ يا الله، أنت اللِّياذ يا الله، أنت الغياثُ يا الله..
لا إلهَ لنا سواك، ولا ربَّ لنا غيرُك، اقبَلنا على ما فينا يا ربَّنا، وأصلِح شأننا كلَّه، وادفع السوءَ عنا، وتولَّنا في الدنيا والآخرة، اجعلنا من أهل الوجوه الناضرة التي هي إليك ناظرة.

بيدك الأمر كله، لا تخيِّب رجاءنا، لا ترد دعاءنا، اجمعنا بالنبيِّ محمد، ثبِّتنا على طريقِ النبي محمد، احشرنا في زمرة النبي محمد، ارزقنا مرافقتَه في الجنة، ارزقنا مرافقته في الجنة، ارزقنا مرافقته في الجنة، مع أهل النفوس المطمئنة، الراضية المرضية الكاملة، مِن غير سابقةِ عذاب ولا عِتاب ولا فتنة ولا حساب، يا رب الأرباب، يا أول الأولين ويا آخر الآخرين ويا ذا القوة المتين، يا أرحم الراحمين، اخلَع علينا خلعَ التقوى وخلعَ العافية الظاهرة والخافية، ولا تنزِعها منا أبداً، وفِّق المسلمين في هذه الديار، واجعلهم محطًّا لإعلاء دعوة النبي المختار، وادفع عنهم الشرور والأشرار، جنِّبهم جميعَ المضار.

يا رب استودعناك إياهم فاحفظهم يا خيرَ مستودَع في الدين والدنيا والآخرة، وأصلِح شؤوننا كلَّها، وكما جمعتَنا وإياهم في الدنيا فاجمعنا في القيامة، في ظلِّ عرشِك، وعلى حوض نبيِّك، وفي الجنة، وفي الفردوس الأعلى، مِن غيرِ سابقةِ عذابٍ ولا عتابٍِ ولا فتنةٍ ولا حساب، يا كريم يا وهاب.
اللهم ارزقهم صدق التوبة، وجنِّبهم الذنوب والمعاصي، وثبِّتهم على ما تحب، واختِم لنا ولهم بالحسنى وأنت راضٍ عنا، اجعل آخرَ كلام كلِّ واحد منا ومنهم من هذه الدنيا: لا إله إلا الله، وأدخِلنا وإياهم قبورَنا في أنوار لا إله إلا الله، احشرنا جميعاً في زمرة كُمَّل أهلِ لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في خيرٍ ولطفٍ وعافيةٍ برحمتك يا أرحم الراحمين.

Friday, March 25, 2011

Pahala Terakhir Seorang Isteri(Petikan daripada blog Sahabat dikasihi)


Pahala Terakhir Seorang Isteri!!!

Peristiwa yang menimpa diri saya kira-kira dua tahun yang lalu sering datang meragut ketenangan yang cuba di pupuk hari demi hari. Saya selalu kecundang. Justeru saya masih belum dapat memaafkan kesalahan yang telah dilakukan. Kesalahan yang disangka ringan, tetapi rupa-rupanya mendatangkan rasa bersalah yang tidak pernah berkesudahan hingga ke hari ini.

Ingin saya paparkan peristiwa yang menimpa diri ini untuk tatapan anda sekalian, untuk dijadikan teladan sepanjang hidup. Untuk pengetahuan semua, di kalangan sahabat-sahabat dan saudara-mara, saya dianggap sebagai seorang isteri yang baik. Tetapi keterlaluan jika dikatakan saya menjadi contoh teladan seorang isteri bekerja yang begitu taat berbakti kepada suami. Walau bagaimana penat dan sibuk sekalipun, urusan rumahtangga seperti melayan suami dan menguruskan anak-anak tidak pernah saya abaikan.

Kami di anggap pasangan romantik. Suami saya seorang lelaki yang amat memahami jiwa saya, berlemah lembut terhadap keluarga, ringan tulang untuk bersama-sama menguruskan rumah apabila pulang dari kerja dan lain-lain sifat yang baik ada pada dirinya. Waktu sembahyang dan waktu makan merupakan waktu terbaik untuk mengeratkan ikatan kekeluargaan dengan sembahyang berjemaah dan makan bersama. Pada waktu inilah biasanya beliau akan memberi tazkirah dan peringatan kepada kami agar menjadi hamba yang bertakwa. Dari sudut layanan seorang isteri terhadap suami, saya amat memahami akan kewajipan yang harus ditunaikan. Itulah peranan asas seorang isteri terhadap suaminya. Allah menciptakan Hawa semata-mata unutk melayan Adam dan menghiburkannya. Meskipun syurga dipenuhi dengan kekayaan dan kemewahan, namun tidak mampu mengisi jiwa Adam yang kosong melainkan dengan diciptakan Hawa. Oleh itu saya menganggap tugas mengurus rumahtangga, mengurus anak-anak dan bekerja di pejabat adalah tugas nombor dua setelah tugas pertama dan utama, iaitu mela yani suami. Sebagai seorang yang juga sibuk di pejabat, adakalanya rasa penat dan letih menghambat sehingga saya pulang ke rumah. Tetapi saya bersyukur kerana suami amat memahaminya. Berkat tolong-menolong dan bertolak-ansur, hal tersebut tidak pernah menjadi masalah di dalam rumahtangga. Bahkan sebaliknya menumbuhkan rasa kasih dan sayang antara satu sama lain kerana masing-masing dapat menerimanya dan mengorbankan kepentingan masing-masing.

Sehinggalah tiba pada satu hari yang mana pada hari itu datangnya ketentuan Allah yang tidak dapat diubah oleh sesiapa pun. Hari itu merupakan hari bekerja. Agenda saya di pejabat amat sibuk, bertemu dengan beberapa orang pelanggan dan menyelesaikan beberapa tugasan yang perlu disiapkan pada hari itu juga. Pukul lima petang saya bersiap-siap untuk pulang ke rumah. Penat dan letih tidak dapat digambarkan.

Apabila sampai di rumah, saya lihat suami telah pulang dari pejabat. Dia telah membersihkan dirinya dan sedang melayani anak-anak, bermain-main dan bergurau senda. Dia kelihatan sungguh gembira pada pada petang itu. Saya begitu terhibur melihat telatah mereka, kerana suasana seperti itu jarang berlaku pada hari bekerja. Maklumlah masing-masing penat. Suami sedar saya amat penat pada hari itu. Oleh itu dia meminta agar saya tidak memasak, sebaliknya mencadangkan agar kami makan di sebuah restoran makanan laut di pinggir bandar. Dengan senang saya dan anak-anak menyetujuinya. Kami pulang ke rumah agak lewat, kira-kira jam 11 malam. Apa tidaknya, kami berbual-bual panjang ketika makan, bergurau-senda dan usik-mengusik. Seperti tiada hari lagi untuk esok. Selain anak-anak, suami sayalah orang yang kelihatan paling gembira dan paling banyak modal untuk bercakap pada malam itu. Hampir jam 12 barulah masing-masing merebahkan badan di katil. Anak-anak yang kekenyangan segera mengantuk dan lelap. Saya pun hendak melelapkan mata, tetapi belaian lembut suami mengingatkan saya agar tidak tidur lagi. Saya cuba menggagahkan diri melayaninya, tetapi hati saya hanya separuh saja jaga, separuh lagi tidur.

Akhirnya saya berkata kepadanya sebaik dan selembut mungkin, "Abang, Zee terlalu penat," lalu saya menciumnya dan memberi salam sebagai ucapan terakhir sebelum tidur. Sebaliknya suami saya terus merangkul tubuh saya. Dia berbisik kepada saya bahawa itu adalah permintaan terakhirnya. Namun kata-katanya itu tidak meresap ke dalam hati saya kerana saya telah berada di alam mimpi. Suami saya perlahan-lahan melepaskan rangkulannya. Keesokannya di pejabat, perasaan saya agak tidak menentu. Seperti ada perkara yang tidak selesai. Saya menelefon suami, tetapi tidak berjawab. Sehinggalah saya dapat panggilan yang tidak dijangka sama sekali - panggilan dari pihak polis yang menyatakan suami saya terlibat dalam kemalangan dan dikehendaki datang segera ke hospital. Saya bergegas ke hospital, tetapi segala-galanya sudah terlambat. Allah lebih menyayangi suami saya dan saya tidak sempat bertemunya.

Meskipun redha dengan pemergian suami, tetapi perasaan terkilan dan bersalah tidak dapat dikikis dari hati saya kerana tidak melayaninya pada malam terakhir kehidupannya di dunia ini. Hakikatnya itulah pahala terakhir untuk saya sebagai seorang isteri. Dan yang lebih saya takuti sekiranya dia tidak redha terhadap saya pada malam itu, maka saya tidak berpeluang lagi untuk meinta maaf daripadanya. Sabda Rasulullah s. a. w, "Demi Allah yang jiwaku di tangan-Nya, tiada seorang suami yang mengajak isterinya tidur bersama di tempat tidur, tiba-tiba di tolak oleh isterinya, maka malaikat yang di langit akan murka kepada isterinya itu, hingga dimaafkan oleh suaminya." Sehingga kini, setiap kali saya terkenang kepadanya, air mata saya akan mengalir ke pipi. Saya akan bermunajat dan memohon keampunan daripada Allah. Hanya satu cara saya fikirkan untuk menebus kesalahan itu, iaitu dengan mendidik anak-anak agar menjadi mukmin sejati. Agar pahala amalan mereka akan mengalir kepada ayah mereka. Hanya itulah khidmat yang dapat saya berikan sebagai isterinya. Itulah harapan saya ... semoga Allah perkenankannya.Wallahu 'alam..(selatanonline)

Ciri2 wanita syurga

Setiap insan tentunya mendambakan kenikmatan yang paling tinggi dan abadi. Kenikmatan itu adalah Syurga. Di dalamnya terdapat bejana-bejana dari emas dan perak, istana yang megah dengan dihiasi beragam permata, dan berbagai macam kenikmatan lainnya yang tidak pernah terlihat oleh mata, terdengar oleh telinga, dan terbetik di hati.

Dalam Al Qur’an banyak sekali ayat-ayat yang menggambarkan kenikmatan-kenikmatan Surga. Diantaranya Allah Subhanahu wa Ta’ala berfirman :

“(Apakah) perumpamaan (penghuni) Syurga yang dijanjikan kepada orang-orang bertakwa yang di dalamnya ada sungai-sungai dari air yang tidak berubah rasa dan baunya, sungai-sungai dari air susu yang tidak berubah rasanya, sungai-sungai dari khamr (arak) yang lezat rasanya bagi peminumnya, dan sungai-sungai dari madu yang disaring dan mereka memperoleh di dalamnya segala macam buah-buahan dan ampunan dari Rabb mereka sama dengan orang yang kekal dalam neraka dan diberi minuman dengan air yang mendidih sehingga memotong-motong ususnya?” (QS. Muhammad : 15)

Di samping mendapatkan kenikmatan-kenikmatan tersebut, orang-orang yang beriman kepada Allah Tabaraka wa Ta’ala kelak akan mendapatkan pendamping (istri) dari bidadari-bidadari Surga nan rupawan yang banyak dikisahkan dalam ayat-ayat Al Qur’an yang mulia, diantaranya:

“Dan (di dalam Surga itu) ada bidadari-bidadari yang bermata jeli laksana mutiara yang tersimpan baik.”

(QS. Al Waqiah : 22-23)

“Dan di dalam Surga-Surga itu ada bidadari-bidadari yang sopan, menundukkan pandangannya, tidak pernah disentuh oleh manusia sebelum mereka (penghuni-penghuni Surga yang menjadi suami mereka) dan tidak pula oleh jin.”

(QS. Ar Rahman : 56)

“Seakan-akan bidadari itu permata yakut dan marjan.”

(QS. Ar Rahman : 58)

“Sesungguhnya Kami menciptakan mereka (bidadari-bidadari) dengan langsung dan Kami jadikan mereka gadis-gadis perawan penuh cinta lagi sebaya umurnya.” (QS. Al Waqiah : 35-37)

Rasulullah Shallallahu ‘Alaihi Wa Sallam menggambarkan keutamaan-keutamaan wanita penduduk Surga dalam sabda beliau :

” … seandainya salah seorang wanita penduduk Syurga menengok penduduk bumi niscaya dia akan menyinari antara keduanya (penduduk Syurga dan penduduk bumi) dan akan memenuhinya bau wangi-wangian. Dan setengah dari kerudung wanita Surga yang ada di kepalanya itu lebih baik daripada dunia dan isinya.”

(HR. Bukhari dari Anas bin Malik radliyallahu ‘anhu)

Dalam hadits lain Rasulullah Shallallahu ‘Alaihi Wa Sallam bersabda :

Sesungguhnya istri-istri penduduk Surga akan memanggil suami-suami mereka dengan suara yang merdu yang tidak pernah didengarkan oleh seorangpun. Diantara yang didendangkan oleh mereka : “Kami adalah wanita-wanita pilihan yang terbaik. Istri-istri kaum yang termulia. Mereka memandang dengan mata yang menyejukkan.” Dan mereka juga mendendangkan : “Kami adalah wanita-wanita yang kekal, tidak akan mati. Kami adalah wanita-wanita yang aman, tidak akan takut. Kami adalah wanita-wanita yang tinggal, tidak akan pergi.” (Shahih Al Jami’ nomor 1557)

Apakah Ciri-Ciri Wanita Syurga

Apakah hanya orang-orang beriman dari kalangan laki-laki dan bidadari-bidadari saja yang menjadi penduduk Syurga? Bagaimana dengan isteri-isteri kaum Mukminin di dunia, wanita-wanita penduduk bumi?

Istri-istri kaum Mukminin yang beriman kepada Allah dan Rasul-Nya tersebut akan tetap menjadi pendamping suaminya kelak di Syurga dan akan memperoleh kenikmatan yang sama dengan yang diperoleh penduduk Syurga lainnya, tentunya sesuai dengan amalnya selama di dunia.

Tentunya setiap wanita Muslimah ingin menjadi ahli Syurga. Pada hakikatnya wanita ahli Syurga adalah wanita yang taat kepada Allah dan Rasul-Nya. Seluruh ciri-cirinya merupakan cerminan ketaatan yang dia miliki.

Diantara ciri-ciri wanita ahli Syurga adalah :

1. Bertakwa.

2. Beriman kepada Allah, Malaikat-Malaikat-Nya, Kitab-Kitab-Nya, Rasul-Rasul-Nya, hari kiamat, dan beriman kepada takdir yang baik maupun yang buruk.

3. Bersaksi bahwa tiada ilah yang berhak disembah kecuali Allah, bersaksi bahwa Muhammad adalah hamba dan Rasul-Nya, mendirikan shalat, menunaikan zakat, berpuasa di bulan Ramadlan, dan naik haji bagi yang mampu.

4. Ihsan, yaitu beribadah kepada Allah seakan-akan melihat Allah, jika dia tidak dapat melihat Allah, dia mengetahui bahwa Allah melihat dirinya.

5. Ikhlas beribadah semata-mata kepada Allah, tawakkal kepada Allah, mencintai Allah dan Rasul-Nya, takut terhadap adzab Allah, mengharap rahmat Allah, bertaubat kepada-Nya, dan bersabar atas segala takdir-takdir Allah serta mensyukuri segala kenikmatan yang diberikan kepadanya.

6. Gemar membaca Al Qur’an dan berusaha memahaminya, berdzikir mengingat Allah ketika sendiri atau bersama banyak orang dan berdoa kepada Allah semata.

7. Menghidupkan amar ma’ruf dan nahi mungkar pada keluarga dan masyarakat.

8. Berbuat baik (ihsan) kepada tetangga, anak yatim, fakir miskin, dan seluruh makhluk, serta berbuat baik terhadap hewan ternak yang dia miliki.

9. Menyambung tali persaudaraan terhadap orang yang memutuskannya, memberi kepada orang, menahan pemberian kepada dirinya, dan memaafkan orang yang mendhaliminya.

10. Berinfak, baik ketika lapang maupun dalam keadaan sempit, menahan amarah dan memaafkan manusia.

11. Adil dalam segala perkara dan bersikap adil terhadap seluruh makhluk.

12. Menjaga lisannya dari perkataan dusta, saksi palsu dan menceritakan kejelekan orang lain (ghibah).

13. Menepati janji dan amanah yang diberikan kepadanya.

14. Berbakti kepada kedua orang tua.

15. Menyambung silaturahmi dengan karib kerabatnya, sahabat terdekat dan terjauh.

” … dan barangsiapa taat kepada Allah dan Rasul-Nya, niscaya Allah memasukkannya ke dalam Surga yang mengalir di dalamnya sungai-sungai sedang mereka kekal di dalamnya dan itulah kemenangan yang besar.” (QS. An Nisa’ : 13).

Tuesday, March 22, 2011

ADAKAH TAUBATKU DITERIMA YA ALLAH???

Antara tanda orang yang taubatnya diterima:
  1. Selepas bertaubat keadaannya lebih baik daripada sebelumnya. Seorang hamba hendaklah melihat dirinya setelah bertaubat. Apakah bertambah baiknya atau masih dalam kejahatan. Kalau menjadi baik, Alhamdulillah. Kalau sebaliknya, hendaklah dikesali. 
  2. Hendaklah berasa takut, yang dia tidak aman daripada azab Allah.
  3. Hendaklah menambat keinginan hatinya daripada berbuat maksiat.
  4. Hendaklah menyesal dan takut untuk melakukan sama ada dosa kecil atau jenayah yang besar.
  5. Berasa hina diri dan tawaduk.
Tanda taubat ditolak termasuk:
  1. Lemah keazamannya dan hatinya membayangkan keseronokan melakukan dosa semula. Itu adalah taubat orang yang dusta. Malunya kepada manusia, tidak kepada Tuhan, takutnya kepada manusia tidak takut kepada Allah.
  2. Tenang dan yakin dirinya telah bertaubat dan berasa aman daripada murka Allah.
  3. Beku air matanya daripada menangis dan keras hatinya.
  4. Tidak takut terhadap kematian dan peristiwanya.
  5. Tidak takut neraka dan peristiwanya.
  6. Tidak melakukan amal soleh selepas bertaubat.
Marilah kita bertaubat bersungguh-sungguh kepada Allah sebelum terlambat.

Firman-Nya bermaksud :“Wahai orang yang beriman, bertaubatlah kamu kepada Allah (mintalah dihapuskannya dosa kamu), dengan taubat nasuha, mudah-mudahan Tuhan kamu akan menghapuskan kesalahan kamu dan memasukkan kamu ke dalam syurga yang mengalir di bawahnya beberapa sungai, pada hari Allah tidak akan menghinakan Nabi dan orang yang beriman bersama-sama dengannya, cahaya (iman dan amal soleh) mereka, bergerak cepat di hadapan mereka dan di sebelah kanan mereka (ketika mereka berjalan), mereka berkata (ketika orang munafik meraba-raba dalam gelap gelita): “Wahai Tuhan kami, sempurnakanlah bagi kami cahaya kami dan limpahkanlah keampunan kepada kami, sesungguhnya engkau amat berkuasa atas tiap-tiap sesuatu.” (Surah at-Tahrim, ayat 8)

Wednesday, March 16, 2011

Seluar Londeh & Pakaian Seksi : Suatu Hak Kebebasan Peribadi ?



Diambil dari blog ustaz zaharuddin Abd rahman


Oleh : Zaharuddin Abd Rahman
Di dalam Islam hak berpakaian bukanlah hak milik bebas kita semua. Sebagai hamba Allah, kita perlu memahami hidup ini sentiasa diikat dengan pelbagai jenis hak antara satu sama lain.
Hak terutama dan yang tertinggi ; adalah hak Allah SWT, samada suka atau tidak sesuatu hukum yang 'putus' seperti larangan Zina, Riba, tinggal solat, menutup aurat dan lain-lain adalah tidak boleh ditoleran oleh keadaan dan berubah mengikut peredaran zaman. Ia dinamakan hukum hakam yang bersifat 'muhkamat' atau 'Qatiyyat', tatkala itu, sebarang idea dan logik aqal manusia tidak boleh masuk campur dalam hal urusan hukum sebegini untuk mengubahnya menjadi harus dan halal.
Mudahnya, ia disebutkan di dalam hadis ini :-
فقال يا مُعَاذُ هل تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ على عِبَادِهِ وما حَقُّ الْعِبَادِ على اللَّهِ قلت الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال فإن حَقَّ اللَّهِ على الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ ولا يُشْرِكُوا بِهِ شيئا
Ertinya : Wahai Muadz, adakah kamu sedar dan tahu apakah hak Allah yang patut dijaga oleh hambanya, dan apa pula hak hamba yang patut dijaga oleh Allah?
Muadz menjawab : Allah dan rasulNya lebih mengetahui.
Baginda menjawab : "Sesungguhnya hak Allah yang wajib dijaga oleh hambanya adalah agar mereka sentiasa tunduk abdikan diri kepadaNya ( dengan turuti perintah dan jauhi larangannya) dan jangan ia mempersekutukanNya dengan satu apa pun.." ( Riwayat Al-Bukhari, no 2701, 3/1079)
Hak kedua ; adalah hak Nabi Muhammad SAW secara peribadi seperti berselawat ke atas baginda SAW apabila mendengar nama baginda disebut.
Terdapat juga hak baginda yang bukan peribadi tetapi atas kapasiti 'Nabi' dan 'Rasul' yang mesti diikuti manakala sebahagian lagi hanya disunatkan sahaja.
Hak ketiga ; adalah hak pemerintah yang adil dengan cara mentaati mereka selagi mana tidak dibawa kepada kebinasaan. Sebarang penyalahgunaan hak oleh kumpulan ini, wajib dicanggahi. Sabda nabi SAW :
لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الله إنما الطاعة في المعروف
Ertinya : "Tiada ketaatan kepada makhluk dalam hal yang membabitkan maksiat kepada Allah, sesungguhnya taat hanyalah dalam hal yang membawa kebaikan" ( Riwayat Al-Bukhari, Muslim, At-Tirmidzi, 4/209 : Tirmidzi : Hasan Sohih)
Hak keempat dan yang ke seterusnya ; adalah hak orang ramai, antaranya hak jiran tetangga, hak rakan dan saudara dan juga hak untuk tidak dicederakan, hak bersuara, hak tidak dimalukan dan tidak diganggu, hak tubuh badan dan pelbagai lagi.
Saya tidak berniat untuk mengulasnya dengan terperinci, cuma saya ingin mengaitkannya dengan hak kebebasan berpakaian.
Adakah Islam memberikan umatnya hak kebebasan berpakaian, mengikut citarasa masing-masing, canggih, tidak kiralah sama ada ia jarang memperlihatkan susuk tubuh dan warna kulit di bawah pakaian, bertudung jarang sehingga kelihatan rambut, telinga dan terbuka dada, berseluar ketat, bertshirt pendek dan sepertinya. Adakah apa sahaja yang cantik menurut selera, walaupun seksi dibenarkan atas dasar ia hak peribadi? Hak kebebasan yang dijamin perlembagaan? Tidak boleh campuri urusan orang lain?
"eleh, ini kan tubuh saya, suka hati saya la nak buat apa!" jeritan seorang wanita muda yang marah bila muncul isu ni.
Jawapnya, tubuh ini adalah pinjaman sahaja dan bukan hak milik kita. Jika hak milik kita, kita boleh mematikannya dan menghidupkannya semula sesuka hati kita, sama seperti kereta 'remote control' milik anak kita. Kita boleh dengan sesuka hati sahaja menggayakannya dan menggunakannya, bila habis bateri pula boleh diisi semula dan berjalan lagi dan lagi.
Sebab itu juga kita tidak dibenarkan oleh Islam dan juga undang-undang untuk menjual sepotong tangan, seketul jantung, sebiji kepala kita kepada orang lain sesuka hati. 
Tubuh yang kita miliki ini bukan demikian, ia mesti digayakan menurut kehendak pemiliknya iaitu Allah SWT. Islam memang memberikan kebebasan dalam pakaian tetapi tidak terbuka begitu sahaja, ia terikat dengan hak dan ketetapan yang ditentukan oleh Allah dan RasulNya.
Justeru bagi sesiapa yang punyai iman, hak kebebasannya untuk memilih apa jua jenis pakaiannya adalah tertakluk kepada displin pakaian yang ditentukan oleh Allah dan RasulNya.
Berdasarkan hak tersebut, wanita dan lelaki yang masih ada keimanan terhadap Allah dan rasulNya serta hari kematian dan balasannya, mereka tidak boleh melanggar hak Allah ini.
Tiada pakaian seksi dibenarkan kerana ia :-
1) Cabuli hak Allah ; hak Allah lebih utama dari hak kita secara peribadi sebagai manusia.
Mana logiknya? Allah yang memberikan segalanya buat kita, tiba-tiba kita ingin diberikan kebebasan ikut suka hati kita?.
Sabda nabi SAW :
إن الله حد حدودا فلا تعتدوها وفرض لكم فرائض فلا تضيعوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها
Ertinya : "Sesungguhnya Allah telah meletakkan had tertentu (dalam kehidupan kita), maka jangan kamu cerobohinya, dan telah mewajibkan bagi beberapa kewajiban dan jangan kamu sesekali mengabaikannya dan telah mengharamkan beberapa perkara dan jangan kamu langgarinya." ( Riwayat Al-Hakim, 4/129 : Az-Zahabi tidak memberikan komen tentang tahap hadis ini)
2) Cabuli hak manusia lain ; berpakaian seksi ini juga tidak dibenarkan kerana ia melanggar hak orang lain yang sedang cuba menjaga iman dan mata mereka dari dosa-dosa.
"Jika nak seksi nampak pusat, seluar dalam, coli, dan bahagian-bahagian yang tidak sepatutnya ditayangkan, sila berpindah dari planet bumi" Jawap saya kepada sekumpulan wanita yang bertanyakan hukum kebebasan dalam pakaian.
"pastikan, planet baru itu tiada makhluk yang boleh terganggu dengan seksinya anda"
"Jika tidak, seksilah sepuasnya di depan mata suami anda, inshaAllah bermanfaat"
Saya memuji negeri Kelantan yang berusaha menjunjung hak Allah dan RasulNya sehingga mendesak mereka mengaturkan undang-undang khas pemakaian atau 'dress code', dikenakan denda bagi sesiapa yang melanggarnya. Ia amat baik kerana selain mencarik hak Allah SWT, pakaian seksi yang ditayang secara terbuka boleh menjejaskan keharmonian rumah tangga orang lain.
Suami orang terlihat lalu terganggu kasihnya kepada isterinya di rumah, pemuda dan pemudi terangsang dan dirangsang lalu porak peranda hidup mereka dengan zina dan dibuang keluarga akibat 'bunting' sebelum kahwin.
Hancur ikatan suami isteri, musnah ikatan keluarga hanya dengan pakaian 'seksi' . Manusia tidak sedar dan sering mengganggap kecil. Semua perkara yang termasuk dalam hak Allah dan RasulNya sudah pasti tidak akan hanya melibatkan perkara kecil, ia pasti memberi impak yang besar kepada ketidakstabilan hidup secara umum.
"come on ustaz, takkanlah ustaz nak salahkan pakaian semata-mata dalam hal ini, 'think big', 'ahead and more mature la ustaz" Mungkin ini akan dihenyakkan kepada saya oleh wanita peminat pakaian seksi agaknya.
Sudah tentu bukan kerana pakaian seksi itu semata-mata tetapi ia adalah pelengkap dan sebagai 'medium' menggabungkan nafsu lelaki yang tidak terkawal dengan nafsu wanita yang 'gila' seksi dan juga liar. Ia juga sebagai jambatan dan 'iklan' untuk berlakunya zina, rogol dan seumpamanya. Itulah adalah pakaian seksi dan berbogel secara 'sipi-sipi'.
"Sebenarnya ustaz, bogel terus lebih kurang bahaya dari seksi" kata seorang mahasiswa kepada saya melalui sms.
Bila ditanya mengapa, ia kata "Kerana bogel terus tak 'best', tak 'suspend', terus nampak je,  berbanding seksi. Nampak sikit sana, sikit sini. Sebab tu ia lebih mendebarkan jantung dan nafsu muda kami untuk melihat lebih lagi dan lagi hingga boleh jatuh buat zina dan rogol" sambung mahasiswa berdarah anak muda ini.
Satu penjelasan yang jujur pada hemat saya.
Awas, jangan sesekali kita merasa lebih pandai dari Allah dan RasulNya yang mengatur system alam ini. Kelak kita akan ke kubur jua.
Kini, sebuah negeri di Amerika mungkin semakin sedar buruknya pakaian seksi ini, cuma akibat tiada keimanan dan ilmu mencukupi, mereka hanya mula larang 'seluar londeh' sahaja buat masa ini, sedangkan baju londeh, kain londeh dan londeh-londeh yang lain masih belum dapat ditanggapi keburukannya oleh aqal manusiawi mereka yang lemah.
Kerana itu, ajaran agama diperlukan. Itulah Islam satu-satunya yang diredhai Allah.
Sekian
Zaharuddin Abd Rahman
30 Ogos 2007
18 Syaaban 1428 H